. . . . . . . . . .
شرح
واستشهد ابن هشام في تفسير الجهرة بقول أبى الأخزر الحمّانى ، واسمه :
قتيبة ، وحمّان هو ابن كعب « 1 » بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، فقال :يجهر أفواه المياه السّدميقال : ماء سدام إذا غطاه الرمل ، وجمعه : سدّم ، وجمعه على سدم غريب ، ويقال أيضا سدام وأسدام « 2 » ونحو من قوله يجهر قول عائشة رضى اللّه عنها في أبيها . واجتهر لهم عين الرّواء « 3 » ، وأنشد في تفسير الفوم وأنه البرّ :
هامش
- الزنا ، وإلا لبادرهم ببيان حكم اللّه الذي في القرآن قبل أن يسألهم عن حكم اللّه الذي في التوراة التي يهيمن عليها القرآن . وكل روايات الحديث توحى بهذا المعنى وقصر وصف الربانيين على ابن سلام وابن صوري ، وقصر وصف المسلمين على ما قصره عليه . كل هذا لا دليل عليه . فلم لا يعمم معنى الآية ، فيتناول كل أنبياء بني إسرائيل الذين حكموا بالتوراة من بعد موسى ، وكل الربانيين ؟ ! ثم أين آية الرجم في القرآن حتى يصدق ما ذهب إليه السهيلي ؟
( 1 ) في اللباب لابن الأثير : حمان ، وهي قبيلة من تميم ، وهو حمان ابن عبد العزيز بن كعب الخ بزيادة عبد العزيز عما في الروض .
( 2 ) في اللسان : ماء سدم - بفتح السين والدال - وسدم - بفتح فكسر - وسدم - بضم فضم - وسدوم - بضم السين والدال - مندفق ، والجمع : أسدام وسدام بكسر السين في هذه ، وقد قيل الواحد والجمع في ذلك سواء . والرجز في السيرة : يجهر أجواف .
( 3 ) في النهاية لابن الأثير « اجتهر دفن الرواء هو بالفتح والمد : الماء الكثير ، وقيل : العذب الذي فيه الواردين رى » .