. . . . . . . . . .
شرح
وقال : سيقول بلفظ الاستقبال لتقدم العلم القديم بأنهم سيقولون ذلك ، أي : لم آمركم بتحويلها إلا وقد علمت أن سيقولون ما قالوه ، وقد ذكرنا في حديث الهجرة ، قصة البراء بن معرور فوائد في معنى تحويل القبلة ، فلتنظر هنالك « 1 » وأنشد في تفسير الشطر بيت ابن أحمر :تعدو بنا شطر جمع وهي عاقدة * قد قارب العقد من إيفادها الحقباوألفيت في حاشية الشيخ على هذا البيت ما هذا نصه . قال من إيفادها :
من إشرافها ، كذا قال محمد بن عبد اللّه البرقىّ ، وقال كارب موضع قارب ، ووقع في شعر ابن أحمر :تعدو بنا عرض جمع وهي موقدة * قد قارب الغرض من إيفادها الحقباتعدو : من العدو بنا وبرحلى : يعنى غلامه . عرض جمع : يعنى مكة ، وعرض أحب إلى ، وعرض : كثرة الناس ، عن الأصمعي ، وموفدة ، أي :
هامش
- ويرى السدى أنهم المنافقون . ويقول ابن كثير قولة حق : والآية عامة في هؤلاء كلهم . وفي البخاري أنه صلى ستة عشر شهرا أر سبعة عشر شهرا ، وكذلك في مسلم وعند ابن أبي حاتم . ويحكى القرطبي في تفسيره عن عكرمة وأبى العالية والحسن البصري أن التوجه إلى بيت المقدس كان باجتهاده عليه السلام ، ويرى ابن عباس وغيره أن التوجه كان بأمر اللّه . وقد سبق ذكر شئ عن هذا .
( 1 ) يقول البيضاوي : وفائدة تقديم الإخبار به : توطين النفس وإعداد الجواب .