تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
. . . . . . . . . .
شرح
وثلاثون ، و : ن خمسين ، و : ك عشرين ، فهذه ثمانمائة ، و : م أربعين ، و : ل ثلاثين ، فهذه ثمانمائة وسبعون ، و : ى عشرة ، و : ط تسعة ، و : ا واحد ، فهذه ثمانمائة وتسعون ، و : ح ثمانية ، و : ه خمسة ، فهذه تسعمائة وثلاثة ، ولم يسمّ اللّه سبحانه في أوائل السور إلا هذه الحروف ، فليس يبعد أن يكون من بعض مقتضياتها وبعض فوائدها الإشارة إلى هذا العدد من السنين لما قدمناه في حديث الألف السابع الذي بعث فيه عليه السلام ، غير أن الحساب محتمل أن يكون من مبعثه ، أو من وفاته ، أو من هجرته ، وكلّ قريب بعضه من بعض ، فقد جاء أشراطها ، ولكن لا تأتيكم إلا بغتة « 1 » ، وقد روى أن المتوكل العباسي سأل جعفر بن عبد الواحد القاضي ، وهو عباسى أيضا : عما بقي من الدنيا ، فحدثه بحديث يرفعه إلى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - أنه قال : إن أحسنت أمتي ، فبقاؤها يوم من أيام الآخرة ، وذلك ألف سنة ، وإن أساءت ، فنصف يوم ، ففي هذا الحديث نتميم للحديث المتقدم وبيان له ؛ إذ قد انقضت الخمسمائة ، والأمة باقية والحمد للّه « 2 » . معاني الحروف في أوائل السور : فصل : ولهذه الحروف في أوائل السور معان جمّة وفوائد لطيفة ، وما كان اللّه تعالى لينزّل في الكتاب ما لا فائدة فيه ، ولا ليخاطب نبيّه وذوى ألباب
هامش
( 1 ) هذا من قول اللّه ، وهي تضرب كل ما ذكر السهيلي عن دلالة الحروف العددية ، وتدمغه بأنه خرف يهودي وقد كذب الواقع ما خرفوا به : ( 2 ) كيف يجعل من حجته الأساطير والكيد المحموم من أحقاد اليهود ؟ !