اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ، فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ ، وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
.
[ إنكارهم التنزيل ]
إنكارهم التنزيل قال ابن إسحاق : وقال سكين وعدىّ بن زيد : يا محمد ، ما نعلم أنّ اللّه أنزل على بشر من شئ بعد موسى . فأنزل اللّه تعالى في ذلك من قولهما :
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ، وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ ، وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً . وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ ، وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ، وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً . رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ، وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
.
ودخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جماعة منهم ، فقال لهم :
أما واللّه إنكم لتعلمون أنّى رسول من اللّه إليكم ؛ قالوا : ما نعلمه ، وما نشهد عليه . فأنزل اللّه تعالى في ذلك من قولهم :
لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ ، وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
.
. . . . . . . . . .