تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
ثم عدّد عليهم أحداثهم ، فذكر لهم العجل وما صنعوا فيه ، وتوبته عليهم ، وإقالته إياهم ، ثم قولهم :
أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً
.

[ تفسير ابن هشام لبعض الغريب ]

تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام : جهرة ، أي ظاهرا لنا لا شئ يستره عنّا . قال أبو الأخزر الحمّانى ، واسمه قتيبة :
يجهر أجواف المياه السّدم
وهذا البيت في أرجوزة له . يجهر : يقول : يظهر الماء ويكشف عنه ما يستره من الرمل وغيره . قال ابن إسحاق : وأخذ الصاعقة إياهم عند ذلك لغرّتهم ، ثم إحياءه إياهم بعد موتهم ، وتظليله عليهم الغمام ، وإنزاله عليهم المنّ والسّلوى ، وقوله لهم :
ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ
، أي قولوا ما آمركم به أحطّ به ذنوبكم عنكم ؛ وتبديلهم ذلك من قوله استهزاء بأمره ، وإقالته إياهم ذلك بعد هزئهم .

[ تفسير ابن هشام لبعض الغريب ]

تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام : المنّ : شئ كان يسقط في السّحر على شجرهم ، فيجتنبونه حلوا مثل العسل ، فيشربونه ويأكلونه . قال أعشى بنى قيس بن ثعلبة :
لو أطعموا المنّ والسّلوى مكانهم * ما أبصر الناس طعما فيهم نجعا
. . . . . . . . . .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 331 | عبد الرحمن السهيلي