[ الرسول يسعى إلى الطائف ]
الرسول يسعى إلى الطائف قال ابن إسحاق : ولما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم من الأذى ما لم تكن تنال منه في حياة عمّه أبى طالب ، فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى الطائف ، يلتمس النّصرة من ثقيف ، والمنعة بهم من قومه ، ورجاء أن يقبلوا منه ما جاءهم به من اللّه عزّ وجلّ ، فخرج إليهم وحده .
[ موقف ثقيف من الرسول صلى اللّه عليه وسلم ]
موقف ثقيف من الرسول صلى اللّه عليه وسلم قال ابن إسحاق : فحدثني يزيد بن زياد ، عن محمد بن كعب القرظي ، قال :
لما انتهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى الطائف ، عمد إلى نفر من ثقيف ، هم يومئذ سادة ثقيف وأشرافهم ، وهم إخوة ثلاثة : عبد ياليل بن عمرو بن عمير ، ومسعود بن عمرو بن عمير ، وحبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن
شرح
وقد يجعل اللّه في الكره خيرا أشعرت أن اللّه قد أعلمني أنه سيزوّجنى معك في الجنة مريم ابنة عمران ، وكلثوم أخت موسى ، وآسية امرأة فرعون ، فقالت . آللّه أعلمك بهذا يا رسول اللّه ؟ فقال : نعم ، فقالت : بالرفاء والبنين ، وذكر أيضا في الحديث أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - أطعم خديجة من عنب الجنة « 1 » ؟ .
هامش
( 1 ) ليس لهذا سند صحيح