قال ابن هشام : قال ساعدة بن جؤية الهذلىّ :
فقالوا عهدنا القوم قد حصروا به * فلا ريب أن قد كان ثمّ لحيم
وهذا البيت في قصيدة له ، وارّيب ( أيضا ) : الرّيبة . قال خالد بن زهير الهذلىّ :
كأنني أريبه بريب
قال ابن هشام : ومنهم من يرويه :
كأنني أربته بريب
وهذا البيت في أبيات له . وهو ابن أخي أبى ذؤيب الهذلي .
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
، أي الذين يحذرون من اللّه عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدى ، ويرجون رحمته بالتصديق بما جاءهم منه :
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
أي يقيمون الصلاة بفرضها ، ويؤتون الزكاة احتسابا لها :
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
، أي يصدّقونك بما جئت به من اللّه عزّ وجلّ ، وما جاء به من قبلك من المرسلين ، لا يفرّقون بينهم ، ولا يجحدون ما جاؤهم به من ربّهم .
وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
أي بالبعث والقيامة والجنة والنار والحساب والميزان ، أي هؤلاء الذين بزعمون أنهم آمنوا بما كان من قبلك ، وبما جاءك من ربك
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ
، أي على نور من ربهم واستقامة على ما جاءهم
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
أي الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا . . . . . . . . . .