تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً ، وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
، ثم القصة من السورة حتى انتهى إلى قوله :
كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ
.

[ من أسلم من أحبار يهود نفاقا ]

من أسلم من أحبار يهود نفاقا قال ابن إسحاق : وكان ممن تعوّذ بالإسلام ، ودخل فيه مع المسلمين وأظهره وهو منافق ، من أحبار يهود :

[ من بنى قينقاع ]

من بنى قينقاع من بنى قينقاع : سعد بن حنيف ، وزيد بن اللّصيت ، ونعمان بن أوفى ابن عمرو ، وعثمان بن أوفى . وزيد بن اللصيت ، الذي قاتل عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه بسوق بنى قينقاع ، وهو الذي قال ، حين ضلّت ناقة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يزعم محمد أنه يأتيه خبر السماء وهو لا يدرى أين ناقته ! فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وجاءه الخبر بما قال عدوّ اللّه في رحله ، ودلّ اللّه تبارك وتعالى رسوله صلى اللّه عليه وسلم على ناقته « إن قائلا قال : يزعم محمد أنه يأتيه خبر السماء ، ولا يدرى أين ناقته ؟ وإني واللّه ما أعلم إلا ما علّمنى اللّه ، وقد دلني اللّه عليها ، فهي في هذا الشّعب ، قد حبستها شجرة بزمامها ، فذهب رجال من المسلمين ، فوجدوها حيث قال رسول اللّه صلى اللّه . . . . . . . . . .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 321 | عبد الرحمن السهيلي