تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
. . . . . . . . . .
شرح
والحبب بغير ألف نفّاخات بيض صغار تكون على وجه الشراب قاله ابن ثابت « 1 » . الثوم : وذكر قوله عليه السلام لأم أيوب - حين ردّ عليها الثّريد من أجل الثّوم : أنا رجل أناحى ، وروى غيره حديث أم أيوب ، وقال فيه : إن الملائكة تتأذّى بما يتأذى به الإنس « 2 » . وروى أن خصيف بن الحارث قال رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المنام ، فقلت : يا رسول اللّه : الحديث الذي ترويه عنك أمّ أيوب أن الملائكة تتأذى بما يتأذى به الإنس أصحيح هو ؟ قال : نعم . مصير منزل أبى أيوب ومنزل أبى أيوب الذي نزل فيه النبي - صلى اللّه عليه وسلم - تصيّر بعده إلى أفلح مولى أبى أيوب ، فاشتراه منه بعد ما خرب ، وتثلّمت حيطانه
هامش
( 1 ) في اللسان عن الحباب - بالألف - أنها النفاخات والفقاقيع التي تطفو على وجه الماء كأنها القوارير . وحبب الأسنان : تنضدها . ( 2 ) ورد حديث أبي أيوب في مسلم وفيه أن أبا أيوب سأل رسول اللّه « ص » : أحرام هو ؟ قال : لا ، ولكن أكرهه من أجل ريحه . قال أبو أيوب : فانى أكره ما كرهت . وعن جابر أن النبي « ص » قال : من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا ، أو قال : فليعتزل مسجدنا ، أو ليقعد في بيته ، وإن النبي « ص » أتى بقدر فيه خضرات من بقول ، فوجد لها ريحا ، فقال قربوها إلى بعض أصحابه وقال : كل فانى أناجى من لا تناجى » متفق عليه .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 279 | عبد الرحمن السهيلي