. . . . . . . . . .
شرح
المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بألف دينار بعد حيلة احتالها عليه المغيرة ذكرها الزبير ، ثم أصلح المغيرة ما وهي منه ، وتصدق به على أهل بيت من فقراء المدينة ، فكان بعد ذلك ابن أفلح يقول للمغيرة : خدعتنى ، فيقول له المغيرة : لا أفلح من ندم . هذا معنى ما ذكره الزّبير بن أبي بكر « 1 »
من قصة أبي سفيان مع بنى جحش وذكر قول أبى أحمد بن جحش لأبى سفيان :دار ابن عمّك بعتها * تقضى بها عنك الغرامة
إذهب بها إذهب بها * طوّقتها طوق الحمامةأبو أحمد هذا اسمه عبد ، وقيل : ثمامة ، والأول أصح ، وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان ، وبهذا السبب تطرّق أبو سفيان إلى بيع دار بنى جحش إذ كانت بنته فيهم . مات أبو أحمد بعد أخته زينب أم المؤمنين في خلافة عمر .
وقوله لأبى سفيان طوّقتها طوق الحمامة منتزع من قول النبي - صلى اللّه
هامش
( 1 ) ذكر ابن إسحاق أن بيت أبى أيوب بناه تبع الأول لما مر بالمدينة للنبي « ص » ينزله إذا قدم المدينة ! ! فتداول البيت الملاك إلى أن صار لأبى أيوب ! ! وهي ولا شك خرافة حين يقال إن تبعا بناها للنبي « ص » فما كان تبع إلها حتى يعرف الغيب ، أو ما كان تبع يعرف ما لم يعرفه النبي نفسه حتى ليلة الوحي . . ويقال إن الملك المظفر شهاب الدين غازي بن الملك العادل سيف الدين بكر بن أيوب بن شادى اشترى عرصة دار أبى أيوب ، وبناها مدرسة لتدريس المذاهب الأربعة .