. . . . . . . . . .
هامش
في عجائب الأمصار » : « ومسجد النبي « ص » مستطيل غير مربع يزيد طوله على عرضه مائة ذراع ، وسماء المسجد منقوشة مدهونة محفورة مذهبة كلها على عتب منقوشة على أعمدة خرز أسود بعضه على بعض ملبسة بالجيار ، وهو ليس على أقواس إلا ما كان إلى الصحن ، فإنه أقواس معقودة وجوهها منزولة بالفسيفساء على أعمدة من خرز ملبسة بالجيار والأعمدة التي إلى صحن المسجد هي أقصر من التي عليها سماء المسجد ، وتلك الأقواس التي إلى صحن المسجد مغلقة بشرا جيب الساج ، مقدم المسجد خمس بلاطات معترضة ، ومؤخره مثل ذلك ، ومجنبة المسجد الشرقية فيها ثلاث بلاطات معترضة ، ومجنبته الغربية أربع بلاطات ، ومن مقدم المسجد إلى الصحن أحد عشر قوسا ، وكذلك من مجنبته الآخرى . وطول المسجد من ركن منار بلال - رضى اللّه عنه - وهو الذي بإزاء قبر النبي « ص » إلى ركن مؤخره ، وعرضه من باب جبريل عليه السلام ، وهو الذي بإزاء قبر النبي « ص » إلى باب الرحمة التي بجنب دار السيدة مائة وسبعون ذراعا » ص 37 ط 1958 نشر وتعليق الدكتور سعد زغلول عبد الحميد . حجرات أزواج النبي « ص » : يقول الذهبي في بلبل الروض : لم يبلغنا أنه عليه السلام بنى له تسعة أبيات حين بنى المسجد ، ولا أحسبه بعد ذلك . إنما كان يريد بيتا واحدا حينئذ لسودة أم المؤمنين ، ثم لم يحتج إلى بيت آخر حتى بنى بعائشة في شوال سنة اثنتين ، وكأنه عليه السلام بناها في أزمان مختلفة » ص 224 أعلام الساجد . وفي رواية أنه لما انصرف النبي « ص » من خيبر وزاد في مسجده البنية الثانية ضرب الحجرات ما بين القبلة إلى الشام ، ولم يضربها غربية ، وكانت خارجة من المسجد مديرة به إلا من الغرب . وكانت لها أبواب في المسجد . وسائر الروايات غير ما ذكر السهيلي تقرر أن أبواب بيوت زوجات النبي كانت مستورة بالمسوح ، وقال ابن عطاء عن أبيه : وكانت بيوت أزواج النبي « ص » يقوم الرجل فيمس سقف البيت ، والحجرات سقف عليها المسوح ، وقد وصف عطاء الخراساني حجرات أزواج النبي بأنها كانت من جريد على أبوابها المسوح . . . . . . . . . .