تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
. . . . . . . . . .
شرح
أصلين : من العلج لأن الأمة : علجة ، ومن اللّهج « 1 » ، كأن واطىء الأمة قد لهج بها ، فنحت لفظ المعلهج من هذين اللفظين . وفيه :كما أرسى بمثبته ثبيركذا صحت الرواية في أرسى بالتخفيف وهو زحاف داخل على زحاف ؛ لأن تسكين اللام من مفاعلتن في الوافر زحاف ، ولكنه حسن كثير ، فلما كثر شبّهه هذا الشاعر بمفاعيل ؛ لأنه على وزنه ، ومفاعيلن يحسن حذف الياء منها في الطويل ، فيصير فعولن مفاعلن فلذلك أدخل هذا الشاعر الزحاف على مفاعلتن لأنه بعد السكون في وزن مفاعلين التي تحذف ياؤها حذفا مستحسنا ، فتدبره ، فإنه مليح في علم العروض « 2 » . من أسواق العرب : فصل : وأنشد لحسّان بن ثابت :
هامش
( 1 ) من معاني العلج : الرجل من كفار العجم . واللهج : الولوع بالشئ . ولهج به إذا أغرى به ، فثابر عليه ، ومن معاني القصيدة كما ذكر الخشني . أرسى : استقر وثبت ، والزعاف : الذي فيه السم ، والبهير من البهر وهو انقطاع النفس ، والمسلحب : الممد ؟ ؟ ؟ وبالهاء المهملة ذكره صاحب كتاب العين لا غير . وعند وجبه : أي سقطته والخور : العزيزات اللبن ( 2 ) سبق الكلام عن هذه المصطلحات .