. . . . . . . . . .
شرح
القبو الذي يقدم ، ومن قال فيه : قابية ، فهو من لفظ القوب لأنها تتقوّب عنه ، أي تتقشّر قال الكميت يصف النساء :لهنّ وللمشيب ومن علاه * من الأمثال قابية وقوب « 1 »وفي حديث عمر : فكانت قابية قوب « 2 » عامها ، يعنى : العمرة في أشهر الحج ، وقد ذكر أن قباء اسم بئر عرفت القرية بها .
سالم مولى أبى حذيفة فصل : وذكر سالما مولى أبى حذيفة الذي كان أبو حذيفة قد تبنّاه كما تبنى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - زيدا ، وكان سائبة أي : لا ولاء عليه لأحد ، وذكر المرأة التي أعتقته سائبة ، وهي ثبيتة بنت يعار ، وقد قيل في اسمها بثينة ذكره أبو عمر ، وذكر عن الزّهرى أنه كان يقول فيها : بنت تعار « 3 » ، وقال ابن شيبة في المعارف : اسمها سلمى [ وقال ابن حبان : يقال لها : ليلمة ] ويقال في اسمها أيضا : عمرة ، وقد أبطل التّسييب في العتق كثير من العلماء ، وجعلوا الولاء لكل من أعتق أخذا بحديث النبي صلى اللّه عليه وسلم في ذلك وحملا له على العموم ، ولما روى أيضا عن مسعود أنه قال : لا سائبة في الإسلام ،
هامش
( 1 ) رواه اللسان في مادة قوب ولم يروه في قبو . وفيه : قائبة وقوب » . مثل هرب النساء من الشيوخ بهرب القوب - وهو الفرخ - من القائبة ، وهي البيضة ، فقال : لا ترجع الحسناء إلى الشيخ كما لا يرجع الفرخ إلى البيضة »
( 2 ) في النهاية لابن الأثير : فكانت قائبة قوب عامها » ثم فسره بما نقله اللسان عنه .
( 3 ) وقيل : فاطمة بنت يعار ، وفي اسم سالم خلاف .