. . . . . . . . . .
شرح
ولا يمكن إرادة النون الخفيفة في هذين البيتين ، لأنها لا تكون ألفا .
إلا في الوقف ، وهذا الفعل قد اتصل به الضمير ، فلا يصح اعتقاد الوقف عليه دون الضمير ، وحكى أن الحجاج قال : يا حرسى اضربا عنقه ، وقد يمكن فيه حمل الوصل على الوقف ، ويحتمل أن يريد : اضرب أنت وصاحبك :
وقد قيل في قوله سبحانه :أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَإن الخطاب لمالك وحده حملا على هذا الباب ، وقيل : بل هو راجع إلى قوله تعالى :( سائِقٌ وَشَهِيدٌ )وفي القصيدة زيادة لم تقع في رواية ابن هشام وهي قوله في وصف الناقة :فأما إذا ما أدلجت ، فترى لها * رقيبين نجما لا يغيب وفرقداوقع هذا البيت بعد قوله : لينا غير أحردا
وقوله في صفة النبي صلى اللّه عليه وسلم : أغار لعمري في البلاد وأنجدا . وبعده :به أنقذ اللّه الأنام من العمى * وما كان فيهم من يريع إلى هدىحديث الإراشى :
فصل : وذكر حديث الإراشى الذي قدم مكة ، واستعدى على أبى جهل .
قال ابن إسحاق : هو من إراش ، وهو ابن الغوث أو ابن عمرو « 1 » ، ابن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ، وهو والد أنمار الذي ولد بحيلة وخثعم . وإراشة الذي ذكر ابن هشام : بطن من خثعم ، وإراشة
هامش
( 1 ) في جمهرة ابن حزم : إراش بن عمرو بن الغوث الخ