. . . . . . . . . .
شرح
دين خلقا ، وخلق هذا الدين الحياء « 1 » ، ولابنه يزيد بن ركانة صحبة أيضا ، ويروى عن يزيد بن ركانة ابنه على ، وكان على قد أعطى من الأيد والقوة ما لم يعط أحد ، نزع في ذلك إلى جدّ ركانة ، وله في ذلك أخبار ذكرها الفاكهي ، منها : خبره مع يزيد بن معاوية ، وكان يزيد بن معاوية من أشد العرب ، فصارعه يوما ، فصرعه علىّ صرعة لم يسمع بمثلها ، ثم حمله بعد ذلك على فرس جموح لا يطلق ، فعلم علىّ ما يراد به ، فلما جمح به الفرس ضمّ عليه فخذيه ضمّة نفق منها الفرس ، وذكر عنه أيضا أنه تأبّط رجلين أيّدين ، ثم جرى بهما ، وهما تحت إبطيه حتى صاحا : الموت الموت ، فأطلقهما .
وفد نصارى الحبشة :
فصل : وذكر قدوم وفد النصارى من الحبشة وإيمانهم ، وما أنزل اللّه فيهم من قوله تعالى :الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارىولم يقل : من النصارى ، ولا سمّاهم هو سبحانه بهذا الاسم ، وإنما حكى قولهم الذي قالوه حين عرّفوا بأنفسهم ، ثم شهد لهم بالإيمان ، وذكر أنه أثابهم الجنة ، وإذا كانوا هكذا
هامش
- ثم الأخيرة أمام عدلين في كل مرة . ولنتدبر سورة الطلاق ، وآيات الطلاق في سورة البقرة نجد القرآن يهدينا إلى أن اللّه لم يشرع إيقاع الثلاث جملة واحدة البتة . وحسبنا قوله سبحانه : ( الطَّلاقُ مَرَّتانِ ) فإن العرب في لغتها لا تعقل وقوع المرتين إلا متعاقبتين ، وثمت أدلة أخرى ، وحسبنا ما ذكرناه .
( 1 ) رواه ابن ماجة عن أنس وابن عباس كما ذكر السيوطي في الجامع الصغير وقال عنه : ضعيف .