. . . . . . . . . .
شرح
مذكورة في العماليق في نسب فرعون صاحب مصر ، وفي بلى أيضا بنو إراشة « 1 » ، وقوله : من [ رجل ] يؤدينى على أبى الحكم أي : يعينني على أخذ حقي منه ، وهو من الأداة التي توصل الإنسان إلى ما يريد ، كأداة الحرب ، وأداة الصانع ، فالحاكم يؤدى الخصم ، أي يوصله إلى مطلبه ، وقد قيل : إن الهمزة بدل من عين ، ويؤدّى وبعدى بمعنى واحد ، أي : يزيل العدوان ، والعداء وهو : الظلم ، كما تقول : هو يشكيك أي : يزيل شكواك ، وفي حديث خباب : شكونا إلى رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - حرّ الرّمضاء ، فلم يشكنا معناه على أحد القولين : لم يرفع شكوانا ولم يزلها .
وقوله : فخرج إليه ، وما في وجهه رائحة ، أي : بقية روح ، فكان معناه : روح باقية ، فلذلك جاء به على وزن فاعله ، والدليل على أنه أراد معنى الرّوح وإن جاء به على بناء فاعلة قول الإراشى في آخر الحديث : خرج إلىّ ، وما عنده روحه .
مصارعة ركانة :
فصل : وذكر حديث ركانة ومصارعته للنبي - صلى اللّه عليه وسلم - « 2 »
هامش
( 1 ) وفي الاشتقاق : ومن بنى عنز إراشة .
( 2 ) قصة المصارعة مشهورة لركانة لكن جاء من وجه آخر أنه يزيد ابن ركانة . وفي حديث المصارعة اضطراب . ولقد قال الترمذي عن حديث المصارعة الذي أخرجه هو وأبو داود من رواية أبى الحسن العسقلاني عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة عن أبيه : غريب ، وليس إسناده بقائم . وحديث الشجرة التي طلب الرسول « ص » مشهيا لا يسانده هدى القرآن .