. . . . . . . . . .
شرح
فتى لم تلده بنت عم قريبة * فيضوى ، وقد يضوى رديد الغرائب « 1 »ومنه الحديث : اغتربوا لا تضووا ، يقول : إن تزويج القرائب يورث الضّوى في الولد « 2 » ، والضعف في القلب ، قال الراجز :إنّ بلالا لم تشنه أمّه * لم يتناسب خاله وعمّهإضافة العين إلى اللّه :
وفيه : قومهم أعلى بهم عينا ، أي : أبصر بهم ، أي : عينهم وإبصارهم فوق عين غيرهم في أمرهم ، فالعين هاهنا بمعنى الرؤية والإبصار ، لا بمعنى العين التي هي الجارحة ، وما سميت الجارحة عينا إلا مجازا ؛ لأنها موضع العيان ، وقد قالوا : عانه يعينه عينا إذا رآه ، وإن كان الأشهر في هذا أن يقال : عاينه معاينة ، والأشهر في عنت أن يكون بمعنى الإصابة بالعين ، وإنما أوردنا هذا الكلام ، لتعلم أن العين في أصل وضع اللغة صفة لا جارحة ، وأنها إذا أضيفت إلى الباري سبحانه ، فإنها حقيقة نحو قول أم سلمة لعائشة : بعين اللّه مهواك ، وعلى رسول اللّه تردّين ؟ وفي التنزيل :وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِيوقد أملينا في المسائل
هامش
( 1 ) في اللسان : القرائب بالقاف .
( 2 ) تدبر قول اللّه سبحانه : « يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ ، وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَبَناتِ عَمِّكَ ، وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ ، وَبَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ ، وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ » الأحزاب : 50 ، وقوله تعالى : « فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ » « وَأَنْكِحُوا -