تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
. . . . . . . . . .
شرح
وقوله : تقذع أي : تكره ، كأنه من أفذعت الشئ ، إذا صادفته قذعا ويقال أيضا : قذعت الرجل إذا رميته بالفحش ، يريد أن أرض الحبشة مقذوعة ، وأحسب هذه الرواية تصحيفا ، والصحيح : ما قدمناه من قول الزبير وروايته ، وأنه بيطاء بالطاء ، وتقدع بالدال . وقوله : وأسلمك الأوباش يريد أخلاطا من الناس « 1 » ، يقال : أو شاب وأوباش ، والأوباش أيضا شجر متفرق ، والوبش بياض في أظفار الأحداث . انساب : وذكر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بنى عدى : معمر بن عبد اللّه ابن نضلة ، وقال فيه علىّ بن المديني : إنما هو : معمر بن عبد اللّه بن نافع ابن نضلة . وقال ابن إسحاق : نضلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد وفي حاشية كتاب الشيخ قال : إنما هو نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج ، وذكر أنه قول مصعب في كتاب النسب « 2 » . وذكر في بنى عدىّ : عروة بن عبد العزّى بن حرثان ، كذا في كتاب المصعب إلا أنه قال : عمرو بن أبي أثاثة أو عروة بن أبي أثاثة على الشّكّ وذكره أبو عمر في كتاب الاستيعاب فقال فيه : عروة بن أبي أثاثة ويقال ابن أثاثة بن عبد العزى بن حرثان ، قال : وأمه ، أم عمرو بن العاصي ، فهو
هامش
( 1 ) عند الخشني : الضعفاء الداخلون في القوم ، وهو منهم . والبطارقة الوزراء . ( 2 ) هو كما ذكر في جمهرة ابن حزم ص 147 وما بعدها ، وفي نسب قريش لمصعب الزبيري ص 382 ، ص 386 وزاد بعد عويج : ابن عدي بن كعب .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 239 | عبد الرحمن السهيلي