. . . . . . . . . .
شرح
إذا أذهبه « 1 » . وقوله : من كل طمل وخامل : الطّمل : اللص ، كذا وجدته في كتاب أبى بحر ، وفي العين : الطّمل الرجل الفاحش ، والطّمل والطّملال :
الفقير ، والطّمل : الذئب « 2 » . وقوله : لقحة غير باهل : الباهل : الناقة التي لا صرار على أخلافها ، فهي مباحة الحلب يقال : ناقة مصرورة ، إذا كان على خلفها صرار يمنع الفصيل من أن يرضع ، وليست المصرّاة من هذا المعنى ، إنما هي التي جمع لبنها في ضرعها ، فهو من الماء الصرّى « 3 » ، وقد غلط أبو علي في البارع ، فجعل المصرّاة بمعنى المصرورة ، وله وجه بعيد ، وذلك أن يحتجّ له بقلب إحدى الراءين ياء مثل : قصيت أظفارى ، غير أنه بعيد في المعنى ، وقالت امرأة المغيرة تعاتب زوجها ، وتذكر أنها جاءته كالناقة الباهلة التي لا صرار على أخلافها : أطعمتك مأدومى وأبثثتك مكتومى ، وجئتك باهلا غير ذات صرار ، وفي الحديث : لا تورد الإبل بهلا [ أو بهّلا ] ، فإن الشياطين ترضعها ، أي : لا أصرّة عليها .
وفيها قوله : براء إلينا من معقّة خاذل . يقال قوم براء [ بالضّمّ ] « 4 »
هامش
( 1 ) ويروى : لا يخيس : من قولهم : خاس بالعهد : إذا نقضه وأفسده . والعائل هنا : الحائر « الخشني ص 91 » .
( 2 ) وكذلك الطمل « بكسر الطاء والميم وتشديد اللام » والطملال بكسر الطاء أما الفقير : فالطمل « والطملال والطمليل بكسر الطاء في الجميع ، والطملول بضمها « اللسان » .
( 3 ) الذي طال مكثه .
( 4 ) الزيادة يقتضيها السياق وزيادة بهل من اللسان