. . . . . . . . . .
شرح
اليوم بشئ يعنى : فرسا له ، يقال له : ابن القرحاء . وقال أبو الشّيص « 1 » :لا تنكرى صدّى ولا إعراضى * ليس المقلّ عن الزمان براض
بدّلت من برد الشباب ملاءة * خلقا ، وبئس مثوبة المقتاضوالغياطل : بنو سهم ، لأن أمهم الغيطلة ، وقد تقدم نسبها ، وقيل :
إن بنى سهم سموا بالغياطل ، لأن رجلا منهم قتل جانّا طاف بالبيت سبعا ، ثم خرج من المسجد فقتله ، فأظلمت مكة ، حتى فزعوا من شدة الظلمة التي أصابتهم « 2 » ، والغيطلة : الظّلمة الشديدة ، والغيطلة أيضا : الشجر الملتف ، والغيطلة : اختلاط الأصوات ، والغيطلة : البقرة الوحشية ، والغيطلة : غلبة النعاس ، وقوله : يخسّ شعيرة ، أي : ينقص ، والخسيس : الناقص من كل شئ ، ويروى في غير السيرة : يحصّ بالصاد والحاء مهملة من حصّ الشّعر :
هامش
( 1 ) هو محمد بن رزين ، أو ابن عبد اللّه بن رزين ، وأبو الشيص : لقب غلب عليه ، والشيص : ردئ التمر ، وكان من شعراء الرشيد ، فأخمل أبو نواس ومسلم ابن الوليد ذكره ، ومن قصيدته هذه :ولقد أقول لشيبة أبصرتها * في مفرقي ، فمنحتها إعراضى
عنى إليك ، فلست منتهيا ، ولو * عممت منك مفارقى ببياض
هل لي سوى عشرين عاما قد مضت * مع ستة في إثرهن مواضى
ولقلما أرتاع منك . وإنني * فيما هويت وإن وزعت لماض
فعليك ما اسطعت الظهور بلمتى * وعلى أن ألقاك بالمقراضانظر ص 337 سمط اللآلي ، ونكت الهميان : « كان أبو الشيص أعمى » وص 123 ح 3 البيان للجاحظ بتحقيق الأستاذ عبد السلام هارون
( 2 ) أسطورة