. . . . . . . . . .
شرح
مع المظلوم على الظالم ، حتى يؤدّى إليه حقّه ما بلّ بحر صوفة ، ومارسا حراء وثبير مكانهما ، وعلى التّأسى في المعاش ، فسمّت قريش ذلك الحلف : حلف الفضول ، وقالوا : لقد دخل هؤلاء في فضل من الأمر ، ثم مشوا إلى العاصي ابن وائل ، فانتزعوا منه سلعة الزّبيدى ، فدفعوها إليه ، وقال الزبير رضى اللّه عنه :حلفت لنعقدن حلفا عليهم * وإن كنّا جميعا أهل دار
نسمّيه : الفضول إذا عقدنا * يعزّبه الغريب لدى الجوار
ويعلم من حوالي البيت أنّا * أباة الضّيم نمنع كلّ عاروقال الزبير بن عبد المطلب :إن الفضول تحالفوا ، وتعاقدوا * ألّا يقيم ببطن مكة ظالم
أمر عليه تعاهدوا ، وتواثقوا * فالجار والمعترّ فيهم سالموذكر قاسم بن ثابت في غريب الحديث أن رجلا من خثعم قدم مكة معتمرا ، أو حاجّا ، ومعه بنت له يقال لها : القتول من أوضأ نساء العالمين ، فاغتصبها منه نبيه بن الحجّاج « 1 » وغيّبها عنه ، فقال الخثعمىّ : من يعدينى على
هامش
( 1 ) هو نبيه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم بن عمرو ابن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب . كان هو وأخوه منبه من وجوه قريش وذوى النباهة فيهم ، وكانا ممن نصب لرسول اللّه « ص » العداوة ، وقتلا معا يوم بدر مشركين « انظر التجريد ص 1810 ونسب قريش ص 404 . وقصته مع القتول في الأغانى .