. . . . . . . . . .
شرح
التفاتة إلى هذا المعنى ، وتنبيه على هذا المغزى ، وهذه النكتة لقنتها من شيخنا الإمام الحافظ أبى بكر محمد بن العربي - رحمه اللّه - وزيد هذا هو : والد سعيد ابن زيد أحد العشرة الذين شهد لهم بالجنة ، وأم سعيد : فاطمة بنت نعجة ابن خلف الخزاعي [ عند الزبير : بعجة بن أميّة بن خويلد بن خالد بن اليمعر بن خزاعة ] .
تفسير بعض قول ابن جحش :
وذكر قول عبد اللّه بن جحش حين تنصر بالحبشة : فقّحنا وصأصأتم ، وشرح فقّحنا لقوله : فقّح الجرو : إذا فتح عينيه ، وهكذا ذكره أبو عبيد ، وزاد : جصّص أيضا ، وذكر أبو عبيد : بصّص بالباء حكاها عن أبي زيد « 1 » ، وقال القالى : إنما رواه البصريون عن أبي زيد بياء منقوطة باثنتين ، لأن الياء تبدل من الجيم كثيرا كما تقول : أيل وأجل ، ولرواية أبى عبيد وجه ، وهو أن يكون بصّص من البصيص ، وهو البريق .
بعض الذين تنصروا :
فصل : وذكر عثمان بن الحويرث مع زيد ، وورقة وعبيد اللّه بن جحش ، ثم قال : وأما عثمان بن الحويرث فإنه ذهب إلى الشام ، وله فيها مع قيصر خبر ، ولم يذكر ذلك الخبر ، وذكر البرقىّ عن ابن إسحاق أن عثمان بن الحويرث قدم على قيصر ، فقال له : إني أجعل لك خرجا على قريش إن جاؤوا
هامش
- في الإصحاح التاسع والعشرين من التكوين ، وفيه أن لابان خدع يعقوب وزوجه غير التي كان يريدها أولا ، لأنها الكبرى ، ثم زوجه ليئة .
( 1 ) في القاموس : يصص الجرو : جصص . وانظر ص 136 نوادر أبى زيد