. . . . . . . . . .
شرح
الإبل أولى ، لعظمها ، ولما تقدم في حديث بنيان الملائكة لها قبل هذا « 1 » .
شعر الزبير بن عبد المطلب :
فصل : وذكر شعر الزبير بن عبد المطلب : عجبت لما تصوّبت العقاب . إلى قوله : تتلئبّ لها انصباب . قوله : تتلئبّ ، يقال : اتلأبّ على طريقه إذا لم يعرّج يمنة « 2 » ولا يسرة ، وكأنه منحوت من أصلين كما تقدم في مثل هذا من تلا : إذا تبع ، وألب : إذا أقام ، وأبّ أيضا قريب من هذا المعنى . يقال : أبّ إبابة - من كتاب العين - إذا استقام وتهيأ ، فكأنه مقيم مستمرّ على ما يتلوه ويتبعه مما هو بسبيله ، والاسم من اتلأبّ : التّلأبيبة على على وزن الطّمأنينة والقشعريرة ، قاله أبو عبيد .
وقوله : وليس على مسوّينا ثياب . أي : مسوّى البنيان . وهو في
هامش
( 1 ) عند أبي ذر الخشني في تفسير تشبيهها بالأسنمة . « أراد أن الحجارة دخل بعضها في بعض كما تدخل عظام السنام بعضها في بعض ، ومن رواه كالأسنة فهو جمع سنان الرمح شبهها بالأسنة في الخضرة » وفي القصيدة البائية في السيرة . الذوائب : يريد الأنساب الكريمة . والسبائب : جمع سبيبة وهي ثياب رقاق بيض فشبه الشحم الذي يعلو الجفان بها « عن الخشني » والحطيم : سمى حطيما ؛ لأن الناس يزدحمون فيه ، حتى يحطم بعضهم بعضا ، وقيل : لأن الثياب كانت تجرد فيه عند الطواف . وذومكة : اسم المسجد ، ومكة : اسم البلدة . تحاوزوا : انحازت كل قبيلة إلى جهة . هلم إلى ثوبا : هي كلمة سمى بها الفعل . ومعناه : أقبلوا إلينا تتلئب : تتابع في انقضاضها
( 2 ) وفي القاموس : استقام وانتصب