الكلابي ، وانهزم الطّفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب ، أبو عامر بن الطفيل .
ففيه يقول الفرزدق :
ومنهنّ إذ نجّى طفيل بن مالك * على قرزل رجلا ركوض الهزائم
ونحن ضربنا هامة ابن خويلد * يزيد على أمّ الفراخ الجواثم
وهذان البيتان في قصيدة له :
فقال جرير :
ونحن خضبنا لابن كبشة ناجه * ولاقى امرأ في ضمّة الخيل مصقعا
وهذا البيت في قصيدة له .
وحديث يوم جبلة ، ويوم ذي نجب أطول مما ذكرنا . وإنما منعني من استقصائه ما ذكرت في حديث يوم الفجار .
قال ابن إسحاق : ثم ابتدعوا في ذلك أمورا لم تكن لهم ، حتى قالوا :
لا ينبغي للحمس أن يأتقطوا الأقط ، ولا يسلئوا السمن وهم حرم ، ولا يدخلوا بيتا من شعر ، ولا يستظلّوا - إن استظلوا - إلا في بيوت الأدم ما كانوا حرما ، ثم رفعوا في ذلك ، فقالوا : لا ينبغي لأهل الحلّ أن يأكلوا من طعام جاؤوا به معهم من الحلّ إلى الحرم إذا جاؤوا حجّاجا أو عمّارا ، ولا يطوفوا بالبيت إذا قدموا أوّل طوافهم إلا في ثياب الحمس . فإن لم يجدوا منها شيئا طافوا بالبيت عراة ، فإن تكرّم منهم متكرّم من رجل أو امرأة ، ولم يجد . . . . . . . . . .