. . . . . . . . . .
شرح
علّامة : علاليم ، وفي نسّابة : نساسيب ؛ كي لا يذهب اللفظ الدال على المبالغة ، كما لم يكسّر الاسم المصغّر ؛ كي لا تذهب بنية التصغير وعلامته .
ويجوز أن تكون الهاء في مغيرة للتأنيث ، ويكون منقولا من وصف كتيبة ، أو خيل مغيرة ، كما سموا بعسكر . وعبد مناف هذا كان يلقّب قمر البطحاء - فيما ذكر الطبري « 1 » - وكانت أمّه حبىّ قد أخدمته مناة « 2 » ، وكان صنما عظيما لهم ، وكان سمّى به عبد مناة ، ثم نظر قصىّ فرآه يوافق عبد مناة بن كنانة ، فحوّله : عبد مناف . ذكره البرقىّ والزبير أيضا ، وفي المعيطى عن أبي نعيم قال : قت لمالك : ما كان اسم عبد المطلب ؟ قال : شيبه . قلت :
فهاشم ؟ قال : عمرو ، قلت : فعبد مناف ؟ قال : لا أدرى « 3 » .
قصى :
وقصىّ اسمه : زيد ، وهو تصغير قصىّ أي : بعيد لأنه بعد عن عشيرته في بلاد قضاعة حين احتملته أمه فاطمة مع رابّه « 4 » ربيعة بن حرام ، على
هامش
( 1 ) انظر ص 181 ج 2 المطبعة الحسينية تاريخ الطبري .
( 2 ) جعلته خادما له .
( 3 ) ويقول ابن دريد في الاشتقاق : « ومناف : صنم . واشتقاقه من ناف ينوف ، وأناف ينيف إذا ارتفع وعلا . والنوف : السنام ، وبه سمى الرجل : نوفا . . . واسم عبد مناف : المغيرة ، والمغيرة : الخيل تغير على القوم ، وفي التنزيل : ( فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ) العاديات : 3 . والمغيرة : مفعلة من الغارة . . يقال : أغار الرجل على القوم يغير إغارة ، والاسم الغارة ، وموضع الغارة : مغار . ويقال : أغرت الحبل أغيره إغارة إذا شددت فتله . ويقال : غرت أهلي أغيرهم غيرة إذا مرتهم من الميرة « الميرة : الطعام يجمع للسفر » انظر ص 16 وما بعدها : الاشتقاق لابن دريد مطبعة السنة المحمدية .
( 4 ) الرابّ : زوج الأم يربى ابنها من غيره .