. . . . . . . . . .
شرح
وقال الرّجز الذي ذكره ابن إسحاق : لو كنت يا ذا الخلص الموتورا . إلى آخره ، ولم يستقسم أحد عند ذي الخلصة بعد حتى جاء الإسلام ، وموضعه اليوم مسجد جامع لبلدة يقال لها : العبلات « 1 » من أرض خثعم . ذكره المبرد عن أبي عبيدة . واسم امرئ القيس : حندج ، والحندج : بقلة تنبت في الرمل . والقيس : الشّدّة والنّجدة . قال الشاعر :وأنت على الأعداء قيس ونجدة * وأنت على الأدنى هشام ونوفل « 2 »والنّسب إليه : مرقسىّ ، وإلى كل امرئ القيس سواه : امرئىّ « 3 »
هامش
( 1 ) في الأصنام لابن الكلبي « وذو الخلصة اليوم عتبة باب مسجد تبالة بفتح التاء والباء . وكان ذو الخلصة مروة بيضاء منقوش عليها كهيئة التاج وتبالة بين مكة واليمن على مسيرة سبع ليال من مكة . هذا ويستحيى من ذكر معنى : اعضض الخ !
( 2 ) حندج أيضا : الكثيب من الرمل الصغير ، فإن كانت النون زائده فهو من الحدج « بفتح الحاء وسكون الدال » من حدجته بعيني إذا لحظته ، وحدجت البعير أحدجه بكسر الدال - إذا طرحت عليه الحدج - بكسر الحاء وسكون الدال وهو مركب من مراكب النساء « انظر الاشتقاق » وهشام : الجود ، والنوفل : البحر والعطية . وفي سمط اللآلي وردت الشطرة الثانية بروايتين . الأولى : وللطارق العافي ربيع وجدول . أو : وللطارق العافي هشام ونوفل ، وقال البكري بعدهما : قيس ونجدة على هذه الرواية : رجلان مذمومان ، وهشام ونوفل : رجلان محمودان . ص 38 ج 1 .
( 3 ) النسب إلى المركب - كما قال أبو حيان في الارتشاف - يكون إلى صدره ، ولكن أجاز الجرمي النسب إلى الجزء الثاني مقتصرا عليه ، فنقول : بكى « بفتح الباء وتضعيف الكاف مع كسرها » في بعلبك ، أما على رأى أبى حيان