. . . . . . . . . .
شرح
أو غيره أن أجأ اسم رجل بعينه ، وهو : أجأ بن عبد الحي ، وكان فجر بسلمى بنت حام ، أو اتّهم بذلك ، فصلبا في ذينك الجبلين ، وعندهما جبل يقال له :
العوجاء ، وكانت العوجاء حاضنة سلمى - فيما ذكر - وكانت السفير بينها وبين أجأ ، فصلببت في الجبل الثالث ، فسمى بها .
وذكر ذا الخلصة ، وهو بيت دوس . والخلص في اللغة : نبات طيب الريح يتعلق بالشجر ، له حبّ كعنب الثعلب . وجمع الخلصة « 1 » : خلص .
وأن الذي استقسم بالأزلام هو : امرؤ القيس بن حجر . ووقع في كتاب أبى الفرج أن امرئ القيس بن حجر حين وترته بنو أسد بقتل أبيه استقسم عند ذي الخلصة بثلاثة أزلام « 2 » ، وهي : الزاجر والآمر والمتربّص ، فخرج له الزاجر ، فسبّ الصنم ، ورماه بالحجارة ، وقال له : اعضض ببظر أمّك ،
هامش
- والطين المختلط ، لأن أرض طئ أرض مياه وطيئة ، ويرى المبرد أنها من طاء يطاء إذا ذهب في الأرض ، فهو فيعل من هذا ، لأنهم استقلوا عن منازلهم التي كانوا بها وأرضهم إلى أرضين أخر » ص 173 .
( 1 ) هي بفتح الخاء واللام وبضمهما .
( 2 ) الاستقسام : طلب ما هو مقسوم للانسان . والأزلام : جمع زلم بضم وفتح ، أو زلم بفتحهما معا ، وهو القدح بكسر القاف ، أو السهم من سهام الاستقسام وسميت أزلاما لأنها سويت ، فهي عيدان تسوى ، وفي عددها خلاف كبير ، وكذلك فيما كانوا يكتبونة عليها . والذي يهمنا أن نعرفه هو أنهم كانوا يحاولون بها التوصل إلى معرفه الغيوب في زعمهم . وفي الأصل : المريض بدلا من المتربص وهو خطأ .