تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
. . . . . . . . . .
شرح
المرجّب « 1 » وقول الأعرابي يصف ابنه : إنه لجذل حكاك ومدره « 2 » لكاك . واللّكاك : الزّحام . فصل : وذكر جنادة بن عوف من النسأة ، وعليه قام الإسلام ، ولم يذكر هل أسلم أم لا ، وقد وجدت له خبرا يدل على إسلامه حضر الحج في زمن عمر ، فرأى الناس يزدحمون على الحج ، فنادى : أيها الناس إني قد أجرته منكم ، فخفقه عمر بالدّرّة ، وقال : ويحك : إن اللّه قد أبطل أمر الجاهلية . وذكر البرقي عن ابن الكلبي ، قال : فنسأ قلع بن عبّاد سبع سنين ، ونسأ بعده أمية بن قلع إحدى وعشرين سنة ، ثم نسأ من بعده جنادة ، وهو أبو أمامة وهو القلمّس أربعين سنة . الأشهر الحرم : وقول ابن هشام : أول الأشهر الحرم : المحرّم قول ، وقد قيل : أوّلها ذو القعدة ، لأن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - بدأبه حين ذكر الأشهر الحرم « 3 » ، ومن قال : المحرّم أولها ، احتج بأنه أول السنة ، وفقه هذا الخلاف
هامش
( 1 ) الجذيل : تصغير جذل بكسر الجيم للتعظيم والعذيق : تصغير عذق للتعظيم ، وهي النخلة بحملها ، وترجيبها : ضم أعذاقها - كباساتها - ما يسمى بالسباطة - إلى سعفاتها ، وشدها بالخوص ، لئلا تنفضها الريح ، أو وضع الشوك حولها لئلا يصل إليها آكل ( 2 ) المدره بكسر الميم وفتح الراء : السيد الشريف وزعيم القوم وخطيبهم المتكلم عنهم . ( 3 ) راجع حديث « إن الزمان استدار » وقد سبق ذكره