. . . . . . . . . .
شرح
يريد أنه من ربيعة ، وربيعة كان يقال له : ربيعه الفرس .
وأما ثقيف وما ذكر من اختلاف النسابين فيهم ، فبعضهم ينسبهم إلى إياد ، وبعضهم ينسبهم إلى قيس ، وقد نسبوا إلى ثمود أيضا . وقد روى في ذلك حديث عنه - عليه السلام - رواه معمر بن راشد في جامعه ، وكذلك أيضا روى في الجامع أن أبا رغال من ثمود ، وأنه كان بالحرم حين أصاب قومه الصيحة ، فلما خرج من الحرم أصابه من الهلاك ما أصاب قومه ، فدفن هناك ، ودفن معه غصنان من ذهب ، وذكر أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - مر بالقبر ، وأمر باستخراج الغصنين منه ، فاستخرجا « 1 » . وقال جرير أو غيره .إذا مات الفرزدق فارجموه * كرجمكم لقبر أبى رغالووقع في هذه النسخة في نسب ثقيف الأول : ابن إباد بن معد . وفي الحاشية أن القاضي أبا الوليد غيّره ، فجعل مكان ابن معد : من معدّ ، وذلك - واللّه أعلم - لأن إياد هذا هو : ابن نزار ، وليس بابن معدّ لصلبه ، ولمعدّ ابن اسمه : إياد ، وهو : ابنه لصلبه ، وقد ذكره ابن إسحاق ، وقد قدمنا ذكره مع بنى معد في أول الكتاب ، وهو عم إياد ، والإياد في اللغة : التراب الذي يضم إلى الخباء ليقيه من السّيل ونحوه ، وهو مأخود من الأيد ، وهي القوة ، لأن فيه قوة للخباء ، وهو بين النّؤى والخباء ، والنّؤى يشتق من النّائى ، لأنه حفير ينأى به المطر ، أي : يبعد عن الخباء .
هامش
( 1 ) خرف لا كلام نبي .