يبن مثلها لملك كان قبلك ، ولست بمنته حتى أصرف إليها حجّ العرب ، فلما تحدثت العرب بكتاب أبرهة ذلك إلى النجاشىّ ، غضب رجل من النّسأة ، أحد بنى فقيم بن عدىّ بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة بن خزيمة ابن مدركة بن الياس بن مضر .
[ « النّسيئ » : ]
« النّسيئ » :
والنّسأة : الذين كانوا ينسئون الشهور على العرب في الجاهلية ، فيحلّون الشهر من الأشهر الحرم ، ويحرّمون مكانه الشهر من أشهر الحلّ ، ويؤخّرون ذلك الشّهر ، ففيه أنزل اللّه تبارك وتعالى :
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا ، يُحِلُّونَهُ عاماً ، وَيُحَرِّمُونَهُ عاماً ؛ لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ
[ التوبة : 37 ] .
قال ابن هشام : ليواطئوا : ليوافقوا ، والمواطأة : الموافقة ، تقول العرب :
واطأتك على هذا الأمر ، أي وافقتك عليه ، والإيطاء في الشعر : الموافقة ، وهو اتفاق القافيتين من لفظ واحد ، وجنس واحد ، نحو قول العجّاج - واسم العجّاج : عبد اللّه بن رؤبة أحد بنى سعد بن زيد مناة بن تميم بن مرّ بن أدّ ابن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار .
في أثعبان المنجنون المرسل
شرح
« ضرب إذا صاب اليآفيخ حفر »وقوله : شرم أنفه وشفته أي : شقهما .