. . . . . . . . . .
شرح
فلا يغررك ملكك ، كلّ ملك * يصير لذلّة بعد الشماس « 1 »وذكر سلمان بن ربيعة حين هجّن فرس عمرو ، ونسبه إلى باهلة بن أعصر ، وكذلك هو عند أهل النسب : باهلى ، ثم أحد بنى قتيبة بن معن ، وباهلة : أمّهم « 2 » وهي بنت صعب بن سعد العشيرة بن مذحج ، وأبوهم يعصر ، وهو منبّه بن سعد بن قيس بن عيلان ، وسمى : يعصرا لقوله :أعمير إن أباك غيّر لونه * مرّ الليالي واختلاف الأعصر « 3 »فيقال له : أعصر ويعصر ، وكان سلمان بن ربيعة قاضيا لعمر بن الخطاب - رضى اللّه عنه - على الكوفة ، ويقال : سلمان الخيل ، لأنه كان يتولى النظر فيها ، قال أبو وائل : اختلفت إلى سلمان بن ربيعة أربعين صباحا ، وهو قاض ، فما وجدت عنده أحدا يختصم إليه . واستشهد سلمان بإرمينية سنة تسع وعشرين .
هامش
( 1 ) شمس الفرس شموسا وشماسا : منع ظهره ، وبين الأبيات التي في المسعودي وبين التي في السيرة اختلاف كبير . والهجين : اللئيم ، وعربى ولد من أمة ، أو هو الذي أبوه خير من أمه ، وفرس هجين : أي غبر كريم ، والخيول المقارف بفتح الميم : جمع مقرف كمحسن مايدانى الهجنة ، أي أمه عربية لا أبوه ؛ لأن الإقراف يكون من قبل الفحل ، والهجنة تكون من قبل الأم .
( 2 ) في الاشتقاق لابن دريد أن باهلة هي حاضنتهم ، وهي امرأة من مذحج أو من همدان ص 71 .
( 3 ) هي في اللسان : « أبنى ، وكر الليالي » بدلا من : أعمير ، ومرّ .