تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة المحمدية — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
أبو هريرة وطفيل « 1 » ، جاآ من اليمن من إحدى قبائلها ، وتسمّى دوس ، ومن هذان ؟ هذا أبو موسى « 2 » ، وذاك معاذ بن جبل « 3 » ، قدما من اليمن من قبيلة أخرى ، وهذا ضماد بن ثعلبة « 4 » من قبيلة الأزد القحطانية ، وهذا خبّاب بن الأرت « 5 » أخو تميم . ومن أي قبيلة هؤلاء القوم ؟ منقذ بن حبان « 6 » ، ومنذر بن عائذ « 7 » من قبيلة عبد القيس استجابا لهذه الدّعوة ، ووفدا إليها من البحرين على الخليج الفارسي . وفيهم عبيد « 8 » وجيفر « 9 » من
هامش
( 1 ) هو الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص الدوسي الأزدي من أشراف الصحابة ، استشهد في اليمامة سنة 11 ه . ( 2 ) هو عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب ، أبو موسى من بني الأشعر ، من كبار الصحابة ، استعمله الرسول صلّى اللّه عليه وسلم على زبيد وعدن ، توفي بالكوفة سنة 44 ه ، وكان أحسن الصحابة صوتا في التلاوة ، وله 355 حديثا مرويا . ( 3 ) هو معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي ، صحابي جليل ، كان من أعلام الأمة بالحلال والحرام ، وهو أحد الستة الّذين جمعوا القرآن على عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قاضيا ومرشدا لأهل اليمن ، توفي سنة 18 ه ، وله 157 حديثا مرويا . ( 4 ) هو ضماد بن ثعلبة الأزدي ، كان صديقا للنبي صلّى اللّه عليه وسلم في الجاهلية ، وكان رجلا يتطبب ، ويرقي ، ويطلب العلم ، وكان من السابقين إلى الإسلام . ( 5 ) هو خباب بن الأرتّ بن جندلة بن سعد التميمي ، صحابي ، وهو أول من أظهر إسلامه ، ولما أسلم عذّبه المشركون ليرجع عن دينه ، شهد المشاهد كلها ، توفي بالكوفة سنة 37 ه ، وله 32 حديثا مرويا في الصحيحين . ( 6 ) هو منقذ بن عمر بن حبان الأنصاري الخزرجي ، صحابي ، كان يخدع في البيع ، وكان لا يدع التجارة ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا ابتعت شيئا فقل : لا خلابة » عاش مئة وثلاثين سنة . ( 7 ) هو المنذر بن عائذ بن المنذر بن الحارث ، وهو الّذي قال له النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « إنّ فيك خلقين يحبهما اللّه ورسوله : « الحلم والأناة » ، قيل : إنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال له : « يا أشجّ » فهو أول يوم سمي فيه الأشج . ( 8 ) انظر الترجمة التالية . ( 9 ) هو جيفر بن الجلندي الأزدي ، كان رئيس أهل عمان هو وأخوه عبيد بن الجلندي ، أسلما على يد عمرو بن العاص ، ولم يريا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، كان إسلامهما بعد غزوة خيبر .
الرسالة المحمدية — صفحة 129 | سيد سليمان ندوى