المجموعة الثانية : الروايات الّتي تدلّ على تحرّيها في إحدى الليالي الثلاث : التاسعة عشرة ، الحادية والعشرين ، والثالثة والعشرين « 1 » .
المجموعة الثالثة : الروايات الّتي تدلّ على أنّها في إحدى ليلتين : الليلة الحادية والعشرين ، أو الثّالثة والعشرين « 2 » .
المجموعة الرابعة : الروايات الّتي تدلّ على أنَّ الليلة الثالثة والعشرين ، هي ليلة القدر على التحديد .
المجموعة الخامسة : الروايات الّتي تدلّ على أنَّ الليالي الثلاث : التّاسعة عشرة ، والحادية والعشرين والثّالثه والعشرين ، لكلّ واحدة منها دورها الّذي تنهض به في تحديد مقادير الإنسان وتقرير مصيره وأموره ، ولكنالدور الأساسي والأخير منوط بليلة الثّالثة والعشرين .
إنَّ التأمّل مليّا في هذه المجموعات الخمس الّتي أشرنا إليها ، يدلّل ليس على غياب التعارض فيما بينها وحسب ، بليشير أيضا إلى تعاضدها وأنَّ بعضها يؤيّد
هامش
( 1 ) الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ عَلِيّاً كانَ يَتَحَرَّى لَيلَةَ القَدرِ ، لَيلَةَ تِسعَ عَشرَةَ ، وإحدى وعِشرينَ ، وثَلاثٍ وعِشرينَ ( المصنّف لعبد الرزاق : ج 4 ص 251 ح 7696 عن الإمام الصادق عليه السلام وراجع : مجمع البيان : ج 10 ص 787 ؛ كنز العمّال : ج 8 ص 539 ح 24057 نقلًا عن أبي داوود والبيهقي ) .
( 2 ) تهذيب الأحكام عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، قالَ : سَأَلتُهُ عَن لَيلَةِ القَدرِ . قالَ : " هِيَ لَيلَةُ إحدى وعِشرينَ ، أو ثَلاثٍ وعِشرينَ " . قُلتُ : ألَيسَ إنَّما هِيَ لَيلَةٌ ؟ قالَ : " بَلى " ، قُلتُ : فَأَخبِرني بِها . فَقالَ : " وما عَلَيكَ أن تَفعَلَ خَيرا في لَيلَتَينِ ؟ " ( تهذيب الأحكام : ج 3 ص 58 ح 200 ، الأمالي للطوسي : ص 689 ح 1466 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 4 . وراجع : الكافي : ج 4 ص 156 ح 1 و 2 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 58 ح 201 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 159 ح 2029 ، الأمالي للطوسي : ص 690 ح 1467 ، مجمع البيان : ج 10 ص 787 ، الإقبال : ج 1 ص 356 ) .