استَغفِر لي . فَقالَ : إذا اذِنَ لَكَ أو حَتّى يُؤذَنَ لَكَ .
قالَ : فَغَبَرَ « 1 » ما شاءَ اللّهُ ، ثُمَّ دَعاهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلى وَجهِهِ ، وقالَ : " اللّهُمَّ اغفِر لِلتَّلِبِ وَارحَمهُ " ثَلاثا . « 2 »
16 / 17 جَريرُ بنُ عَبدِ اللّهِ « 3 »
8201 . المعجم الكبير عن جرير : كُنتُ لا أثبُتُ عَلَى الخَيلِ ، فَذَكَرتُ ذلِكَ لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَضَرَبَ يَدَهُ عَلى صَدري حَتّى رَأَيتُ أثَرَ يَدِهِ في صَدري ، فَقالَ : اللّهُمَّ ثَبِّتهُ وَاجعَلهُ هادِيا مَهدِيّا . فَما سَقَطتُ عَن فَرَسٍ بَعدُ . « 4 »
16 / 18 جُعَيلُ بنُ زِيادٍ « 5 »
8202 . المعجم الكبير عن جعيل الأشجعي : غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله في بَعضِ غَزَواتِهِ وأنَا عَلى
هامش
( 1 ) غَبَرَ : مكث وذهبَ ، ضِدٌّ ( القاموس المحيط : ج 2 ص 99 " غبر " ) والظاهر أنّ المراد هنا هو المعنى الأوّل .
( 2 ) المعجم الكبير : ج 2 ص 63 ح 1298 .
( 3 ) هو جرير بن عبداللّه بن جابر ، أبو عمر ، وقيل : أبو عبداللّه البجلي ، كان من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، سكن الكوفة ، وقدم الشام برسالة أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية ، أسلم قبل وفاة النبيّ بأربعين يوما . كان حسن الصورة ولذا لقّبوه بيوسف هذه الأمة ، وكان سيّد قومه . وقال النبيّ صلى اللّه عليه وآله لما دخل عليه جرير فأكرمه : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ( أسد الغابة : ج 1 ص 333 ؛ رجال الطوسي : ص 33 الرقم 148 ، موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج 5 ص 376 380 وج 6 ص 44 و 72 ) . وجدير بالانتباه إلى أن مسجد جرير اعتُبر في الكافي والتهذيب والخصال من المساجد الملعونة وورد بأن جرير التحق بمعاوية على عهد الإمام عليّ عليه السلام وإن الإمام ذمّه بشدّة وهدّم بيته .
( 4 ) المعجم الكبير : ج 2 ص 300 ح 2254 .
( 5 ) كان صحابيا ، غزا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، سكن الكوفة ( رجال الطوسي : ص 34 الرقم 170 ؛ أُسدالغابة : ج 1 ص 344 ، الإصابة : ج 1 ص 596 ) .