تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
فَلَم يَلبَث إلّا أيّاما حَتّى بَعَثَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله سَرِيَّةً فَبَعَثَهُ فيها ، فَقاتَلَ فَقَتَلَ تِسعَةً أو ثَمانِيَةً ، ثُمَّ قُتِلَ . « 1 »

16 / 20 حُذَيفَةُ بنُ اليَمانِ « 2 »

8204 . تاريخ دمشق عن حذيفة : أتَيتُ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله وهُوَ يُصَلّي بَينَ المَغرِبِ وَالعِشاءِ ، فَلَم يَزَل يُصَلّي حَتّى صَلَّى العِشاءَ ، فَلَمَّا انصَرَفَ تَبِعتُهُ . فَقالَ : مَن هذا ؟ قُلتُ : حُذَيفَةُ . قالَ : اللّهُمَّ اغفِر لِحُذَيفَةَ ولِامِّهِ . « 3 »

16 / 21 حَسّانُ بنُ شَدّادٍ « 4 »

8205 . أسد الغابة عن نهشل بن حسّان بن شدّاد عن أبيه : وَفَدَت امّي عَلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَقالَت : يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي وَفَدتُ إلَيكَ لِتَدعُوَ لِبُنَيَّ هذا أن يَجعَلَ اللّهُ فيهِ البَرَكَةَ ، وأن يَجعَلَهُ كَبيرا طَيِّبا مُبارَكا .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 54 ح 3 عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 70 ص 174 ح 29 . ( 2 ) حذيفة بن اليمان بن جابر ، أبو عبد اللّه العبسيّ ، من وجهاء الصحابة وأعيانهم ، لم يشهد بدرا ، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد ، كان صاحب سرّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في المنافقين . كان أحد الثابتين في عقيدتهم ، ووقفوا إلى جانب عليّ عليه السلام بخطىً ثابتة . كان حذيفة ممّن شهد جنازة السيّدة فاطمة الزهراء عليهاالسلاموصلّى على جثمانها الطاهر . ولي المدائن في عهد عمر وعثمان . كان مريضا في بداية خلافة أمير المؤمنين ومع ذلك لم يطق السكوت عن مناقبه وفضائله صلوات اللّه عليه ، فصعد المنبر بجسمه العليل وأثنى عليه أبلغ الثناء وأخذ له البيعة ، وتوفّي بعد سبعة أيّام وقيل توفّي بعد أربعين يوما ( أُسدالغابة : ج 1 ص 468 ؛ رجال الطوسي : ص 35 الرقم 178 وص 60 الرقم 511 ، موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج 12 ص 95 ) . ( 3 ) تاريخ دمشق : ج 12 ص 268 ح 2940 . ( 4 ) له ولأمه صحبة ( أُسد الغابة : ج 2 ص 9 ، الإصابة : ج 2 ص 58 ) .