" الحميد " مع اسم " الغنيّ " عشر مرّات « 1 » ، ومع اسم " العزيز " ثلاث مرّات « 2 » ، ومع اسم " المجيد " مرّة واحدة « 3 » ، ومع اسم " الحكيم " مرّة واحدةً أَيضا « 4 » ، ومع اسم " الولي " مرّة واحدة « 5 » ، وبلفظ " صراط الحميد " مرّة واحدة أَيضا . « 6 »
والظاهر من استعمالات القرآن والحديث أَنّ الحمد والشكر ، كما قال ابن الأَثير : " متقاربان والحمد أَعمهما " لأَنّ اللّه سبحانه وتعالى يُحمد على صفاته الذاتية وعلى عطائه ، ولا يُشكر على صفاته .
وفي الحديث :
يا مَن هُوَ مَحمودٌ في كُلِّ خِصالِهِ « 7 » ، يا أللّهُ المَحمودُ في كُلِّ فِعالِهِ « 8 » ، الحَمدُ للّه المَحمودِ بِنِعَمِتهِ . « 9 »
قال السيّد في رياض السالكين : " الحمد هو الثناء على ذي علم لكماله ذاتيّا كان كوجوب الوجود والاتّصاف بالكمالات والتنزّه عن النقائص ، أَو وصفيّا ككَون صفاته كاملة واجبة ، أَو فعليّا كَكون أَفعاله مشتملة على الحكمة " . « 10 »
وأَطلق اسم " الحامد " على اللّه في بعض الأَحاديث . ومتعلّق هذا الحمد إِمّا اللّه
هامش
( 1 ) البقرة : 267 ، النساء : 131 ، إبراهيم : 8 ، الحج : 64 ، لقمان : 12 و 26 ، فاطر : 15 ، الحديد : 24 ، الممتحنة : 6 ، التغابن : 6 .
( 2 ) إبراهيم : 1 ، سبأ : 6 ، البروج : 8 .
( 3 ) هود : 73 .
( 4 ) فصّلت : 42 .
( 5 ) الشورى : 28 .
( 6 ) الحجّ : 24 .
( 7 ) راجع : الإقبال : ج 1 ص 132 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 336 ح 1 .
( 8 ) راجع : مصباح المتهجّد : ص 601 ح 693 ، الإقبال : ج 1 ص 181 ، بحارالأنوار : ج 98 ص 98 ح 2 .
( 9 ) راجع : مكارم الأخلاق : ج 1 ص 451 ح 1545 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 350 ؛ ذخائر العقبى : ص 70 ، المناقب للخوارزمي : ص 336 ح 357 .
( 10 ) رياض السالكين : شرح الدعاء 33 .