الاستحياء الذي [ هو ] ضدّ الوقاحة . « 1 »
و " الحي " مشتقّ من المعنى الأَوّل ، ويختلف الفلاسفة والمتكلّمون في تفسير الحياة الإلهيّة ، لكنّهم جميعا ذكروا العلم والقدرة في تفسير هذه الصفة ، وذهب البعض إِلى أَنّ معناه " الفعّال الدرّاك " « 2 » . ورأَى بعض آخر أَنّ الحياة هي مبدأ العلم والقدرة « 3 » . وبينهم من قال : " معناه هو أَنّه لا يستحيل أَن يكون عالما قادرا " . « 4 »
الحيّ في القرآن والحديث
نسب القرآن الكريم صفة " الحيّ " مقرونةً بصفة " القيّوم " إِلى اللّه عز وجل في ثلاثة مواضع « 5 » ، وبقوله :
" لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ "
في موضع واحد « 6 » ، وبقوله :
" لا إِلهَ إِلَّا هُوَ " *
في ثلاثة مواضع « 7 » ، وبقوله :
" الَّذِي لا يَمُوتُ "
في موضع واحد « 8 » ، وقد تكرّرت عبارة
" يُحْيِي وَيُمِيتُ " *
تسع مرّات « 9 » وعبارة
" نُحْيِي وَنُمِيتُ " *
مرّتين « 10 » . وقد نُسب إحياء الموتى إلى اللّه سبع مرّات « 11 » ، ومعنى إِخراج الحيّ من الميّت وبالعكس في أَربع آيات « 12 » ،
هامش
( 1 ) معجم مقاييس اللغة : ج 2 ص 122 .
( 2 ) علم اليقين : ص 137 .
( 3 ) الأسفار الأربعة : ج 6 ص 418 .
( 4 ) تلخيص المحصّل للطوسيّ : ص 281 ؛ كشف المراد : ص 401 .
( 5 ) البقرة : 255 ، آل عمران : 2 ، طه : 111 .
( 6 ) البقرة : 255 .
( 7 ) البقرة : 255 ، آل عمران : 2 ، غافر : 65 .
( 8 ) الفرقان : 58 .
( 9 ) البقرة : 258 ، آل عمران : 156 ، الأعراف : 158 ، التوبة : 116 ، يونس : 56 ، المؤمنون : 80 ، غافر : 68 ، الدخان : 8 ، الحديد : 2 .
( 10 ) الحجر : 23 ، ق : 43 .
( 11 ) البقرة : 73 و 260 ، الحج : 6 ، يس : 12 ، الشورى : 9 ، الأحقاف : 33 ، القيامة : 40 .
( 12 ) آل عمران : 27 ، الأنعام : 95 ، يونس : 31 ، الروم : 19 .