1268 . عنه صلى اللّه عليه وآله : يا مَن هُوَ بِمَن عَصاهُ حَليمٌ . « 1 »
3 / 22 الحَميدُ ، المَحمودُ ، الحامِدُ
الحميد والمحمود والحامد لغةً
" الحميد " و " المحمود " و " الحامد " مشتقّة من مادّة " حمد " وهو يدلّ على خلاف الذمّ . يقال : حمدت فلانا أَحمده ، ورجل محمود ومحمّد إِذا كثرت خصاله المحمودة غير المذمومة . « 2 » وحمدته على شجاعته وإِحسانه حمدا : أَثنيتُ عليه . « 3 » و " الحميد " فعيل بمعنى مفعول " المحمود " أَو فاعل " الحامد " .
قال ابن الأَثير : الحمد والشكر متقاربان ، والحمد أَعمّهما ، لأَنّك تحمد الإنسان على صفاته الذاتيّة وعلى عطائه ولا تشكره على صفاته . « 4 »
قال الفيوميّ : الحمد غير الشكر ؛ لأَنّه يستعمل لصفة في الشخص وفيه معنى التعجّب ، يكون فيه معنى التعظيم للممدوح وخضوع المادح . . . وأَمّا الشكر فلا يكون إِلّا في مقابلة الصنيع ، فلا يقال : شكرته على شجاعته . « 5 »
الحميد والمحمود والحامد في القرآن والحديث
مشتقّات مادّة " حمد " المنسوبة إِلى اللّه تعالى في القرآن الكريم ستّون ، وورد اسم
هامش
( 1 ) المصباح للكفعمي : ص 336 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 396 .
( 2 ) معجم مقاييس اللغة : ج 2 ص 100 ؛ النهاية : ج 1 ص 436 .
( 3 ) المصباح المنير : ص 149 .
( 4 ) النهاية : ج 1 ص 437 .
( 5 ) المصباح المنير : ص 149 .