تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

من المقتضيات المنهجية التعليمية لذلك في خطط التنمية الأساسية في البلاد الإسلامية :

1 - رسم خطط استراتيجية في مجالات التربية والتعليم والتوجيه والثقافية والعلاقات الخارجية تشمل كيفية تبليغ القران الكريم وتعليمه ، والوصول إلى حد الاكتفاء من المتخصصين في جوانبه المختلفة ، وفروعه الدقيقة . 2 - متابعة بعث المتقنين من القراء إلى الآفاق للتأكد من نشر القران ومعرفة الواجب منه على الأقل ، ومن تسلسل المنهجية عند عمر رضي اللّه عنه في ذلك ما جاء عن أبي موسى رضي اللّه عنه أنّه قال حين قدم البصرة : بعثني إليكم عمر بن الخطّاب أعلّمكم كتاب ربّكم ، وسنّتكم ، وأنظّف طرقكم « 1 » . 3 - الاعتزاز والافتخار بوظيفة معلم القران الكريم ، وعدم التصاغر من قبل القائم بها ، وأن يقذف في وعي الأمة وإدراكها مقدار جلالة هذه الوظيفة ، فتتغير النظرة السائدة الان على ضالة وظيفة معلم الصبيان . 4 - أن تعطى هذه الوظيفة حقها من الرعاية والاهتمام سواء من حيث الرواتب الدائمة أو من حيث المحفزات المصاحبة ، وحرصا عليها من الابتذال فيهتم بإعداد ملاكاتها التعليمية وفق بقية الصفات التي ستظهرها هذه الدراسة فتكون في مكانها اللائق . هذا هو النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . . . صارخ في برية التيه التي سيطرت على العالم :
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً
. . . أبلغه للصغير
هامش
( 1 ) الدارمي ( 1 / 149 ) ، مرجع سابق ، وفي مجمع الزوائد ( 5 / 213 ) ، مرجع سابق : « رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح » .