الفصل الخامس : تعليمه صلّى اللّه عليه وسلم القران الكريم على أحرفه المنزلة :
ويدور هذا الفصل حول الرخصة التي رخص اللّه عزّ وجلّ في قراءة القرآن الكريم على أحرفه المنزلة ، توسعة من اللّه سبحانه وتعالى ، وزيادة فضل ، واختصاصا بأمة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فتقرأ الأمة بما تيسر من ذلك ، ويفصل المبحث الأول كيف علمهم النبي صلّى اللّه عليه وسلم ذلك ، كما يبين هذا الفصل أن القراءة على هذه الأحرف لا تخرج عن التلقي ، وأنها توقيفية ترجع إلى تعليم النبي صلّى اللّه عليه وسلم ابتداء وليست بالتشهي أو الهوى ( ويفصل ذلك المبحث الثاني ) ، كما يحاول الفصل أن يميط اللثام عن أكبر حقائق نقل القران الكريم وهي التواتر القراني الذي يعبر عن نقل القران الكريم أمة عن أمة دون شائبة خلل ( ويفصل ذلك المبحث الثالث ) ، وفي الفصل بيان للحقائق التي تجلي بعض الاستشكالات التي أوردت على المنهجية الشرعية لتناقل القران الكريم .
ومن ثم فمباحث هذا الفصل هي :
المبحث الأول : تعليمه صلّى اللّه عليه وسلم قراءة القرآن بما تيسر من الأحرف السبعة .
المبحث الثاني : تعليمه صلّى اللّه عليه وسلم أن القراءة سنة يأخذها الاخر عن الأول .
المبحث الثالث : المنهجية الشرعية لتناقل القران الكريم ( التواتر في نقل ألفاظ القران ) .