إذا حبسته وهو مقصور أي محبوس .
قال الله تعالى * ( حور مقصورات في الخيام ) * .
وامرأة قاصرة الطرف لا تمده إلى غير بعلها كأنها تحبس طرفها حبسا .
قال الله سبحانه * ( فيهن قاصرات الطرف ) * .
ومن الباب قصاراك أن تفعل كذا وقصرك كأنه يراد ما اقتصرت عليه وحبست نفسك عليه .
والمقاصير جمع مقصورة وكل ناحية من الدار الكبيرة إذا أحيط عليها فهي مقصورة .
وهذا جائز أن يكون من القياس الأول ويقولون فرس قصير مقربة مدناة لا تترك ترود لنفاستها عند أهلها .
قال :
تراها عند قبتنا قصيرا * ونبذلها إذا باقت بؤوق
وجارية قصيرة وقصورة من هذا .
والتقصار قلادة شبيهة بالمخنقة وكأنها حبست في العنق .
قال :
ولها ظبي يؤرثها * جاعل في الجيد تقصارا
ومن الباب قصر الظلام وهو اختلاطه .
وقد أقبلت مقاصر الظلام وذلك عند العشي .
وقد يمكن أن يحمل هذا على القياس فيقال إن الظلام يحبس عن التصرف .
ويقال أقصرنا إذا دخلنا في ذلك الوقت .
ويقال لذلك الوقت المقصرة والجمع مقاصر .
قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 97
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٩٧