* مضبورة قرواء هرجاب فنق *
ولا يقال للبعير أقرى .
* * *
وإذا همز هذا الباب كان هو والأول سواء .
يقولون ما قرأت هذه الناقة سلى كأنه يراد أنها ما حملت قط .
قال :
ذراعي عيطل أدماء بكر * هجان اللون لم تقرأ جنينا
قالوا ومنه القرآن كأنه سمى بذلك لجمعه ما فيه من الأحكام والقصص وغير ذلك فأما أقرأت المرأة فيقال إنها من هذا أيضا .
وذكروا أنها تكون كذا في حال طهرها كأنها قد جمعت دمها في جوفها فلم ترخه .
وناس يقولون إنما إقراؤها خروجها من طهر إلى حيض أو حيض إلى طهر .
قالوا والقرء وقت يكون للطهر مرة وللحيض مرة .
ويقولون هبت الرياح لقارئها لوقتها .
وينشدون :
شنئت العقر عقر بني شليل * إذا هبت لقارئها الرياح
وجملة هذه الكلمة أنها مشكلة وزعم ناس من الفقهاء أنها لا تكون إلا في الطهر فقالوا : . . .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 79
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٧٩