كنا له مقرنين ) * وهو القياس لأن معناه أنه يجوز أن يكون قرنا له والقرينة نفس الإنسان كأنهما قد تقارنا .
ومن كلامهم فلان إذا جاذبته قرينة بهرها أي إذا قرنت به الشديدة أطاقها .
وقرينة الرجل امرأته .
ويقولون سامحته قرينته وقرونته وقرونه أي نفسه والقارن الذي معه سيف ونبل .
والأصل الآخر القرن للشاة وغيرها وهو ناتئ قوي وبه يسمى على معنى التشبيه الذوائب قرونا .
ومن ذلك قول أبي سفيان في الروم ذات القرون كان الأصمعي يقول أراد قرون شعورهم وكانوا يطولون ذلك يعرفون به قال مرقش :
لات هنا وليتني طرف الز * ج وأهلي بالشام ذات القرون
ومن هذا الباب القرن عفلة الشاة تخرج من ثفرها والقرن جبيل صغير منفرد ويقولون قد أقرن رمحه إذا رفعه .
ومما شذ عن هذين البابين القرن الأمة من الناس والجمع قرون .
قال الله سبحانه * ( وقرونا بين ذلك كثيرا ) * والقرن الدفعة من العرق والجمع قرون .
قال زهير :
نعودها الطراد فكل يوم * يسن على سنابكها قرون
ومن النبات القرنوة والجلد المقرني المدبوغ بها .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 77
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٧٧