. . .
وهو من الباب الأول القارئة وهو الشاهد .
ويقولون الناس قواري الله تعالى في الأرض هم الشهود .
وممكن أن يحمل هذا على ذلك القياس أي إنهم يقرون الأشياء حتى يجمعوها علما ثم يشهدون بها .
ومن الباب القرة المال من الإبل والغنم . والقرة العيال . وأنشد في القرة التي هي المال :
ما إن رأينا ملكا أغارا * أكثر منه قرة وقارا
ومما شذ عن هذا الباب القارية طرف السنان .
وحد كل شيء قاريته .
( قرب ) القاف والراء والباء أصل صحيح يدل على خلاف البعد .
يقال قرب يقرب قربا .
وفلان ذو قرابتي وهو من يقرب منك رحما .
وفلان قريبي وذو قرابتي .
والقربة والقربى القرابة والقراب مقاربة الأمر .
وتقول ما قربت هذا الأمر ولا أقربه إذا لم تشامه ولم تلتبس به .
ومن الباب القرب وهي ليلة ورود الإبل الماء وذلك أن القوم يسيمون الإبل وهم في ذلك
معجم مقاييس اللغة — صفحة 80
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٨٠