سميت قليبا لأنها كالشئ يقلب من جهة إلى جهة وكانت أرضا فلما حفرت صار ترابها كأنه قلب .
فإذا طويت فهي الطوى .
ولفظ القليب مذكر .
والحول القلب الذي يقلب الأمور ويحتال لها .
والقياس في جميع ما ذكرناه واحد .
فأما القليب والقلوب فيقال إنه الذئب .
ويمكن أن يحمل على هذا القياس فيقال سمى بذلك لتقلبه في طلب مأكله .
قال :
أيا جحمتا بكى على أم عامر * أكيلة قلوب بإحدى المذانب
( قلت ) القاف واللام والتاء أصلان صحيحان أحدهما يدل على هزمة في شيء والآخر على ذهاب شيء وهلا كه .
فالأول القلت وهو النقرة في الصخرة والجمع قلات .
وقال :
وعينان كالماويتين استكنتا * بكهفي حجاجي صخرة قلت مورد
وقلت العين نقرتها .
وقلت الإبهام النقرة تحتها .
وقلت الثريدة الهزمة وسطها .
والأصل الآخر القلت وهو الهلاك .
يقال قلت قلتا .
وفي الحديث إن المسافر ومتاعه على قلت إلا ما وقى الله تعالى .
والمقلات من النوق التي لا يعيش لها ولد وكذلك من النساء والجمع مقاليت .
قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 18
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٨