يقال قليت وقلوت . [ و ] القلاء : الذي يقلى . وهو القياس لأن الحبة تستخف بالقلى وتخف أيضا .
( قلب ) القاف واللام والباء أصلان صحيحان أحدهما يدل على خالص شيء وشريفه والآخر على رد شيء من جهة إلى جهة .
فالأول القلب قلب الإنسان وغيره سمى لأنه أخلص شيء فيه وأرفعه .
وخالص كل شيء وأشرفه قلبه .
ويقولون عربي قلب .
قال :
فلا تكثروا فيها الضجاج فإنني * تخيرتها منهم زبيرية قلبا
والقلاب داء يصيب البعير فيشتكي قلبه .
والقلب من الأسورة ما كان قلبا واحدا لا يلوى عليه غيره .
وهو تشبيه بقلب النخلة .
ثم شبه الحية بالقلب من الحلى فسمى قلبا .
والقلب نجم يقولون إنه قلب العقرب .
وقلبت النخلة نزعت قلبها .
والأصل الآخر قلبت الثوب قلبا .
والقلب انقلاب الشفة وهي قلباء وصاحبها أقلب .
وقلبت الشيء كببته وقلبته بيدي تقليبا .
ويقال أقلبت الخبزة إذا حان لها أن تقلب .
وقولهم ما به قلبة قالوا معناه ليست به علة يقلب لها فينظر إليه .
وأنشدوا :
ولم يقلب أرضها بيطار * ولا لحبليه بها حبار
أي لم يقلب قوائمها من علة بها .
والقليب البئر قبل أن تطوى وإنما
معجم مقاييس اللغة — صفحة 17
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٧