وقال أبو بكر ابن دريد القلس من الحبال ما أدري ما صحته .
( قلص ) القاف واللام والصاد أصل صحيح يدل على انضمام شيء بعضه إلى بعض .
يقال تقلص الشيء إذا انضم .
وشفة قالصة .
وظل قالص إذا نقص وكأنه تضام .
قال تعالى * ( ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا ) * .
وأما قلصة الماء فهو الذي يجم في البئر منه حتى يرتفع كأنه تقلص من جوانبه وهو ماء قليص .
وجمع القلصة قلصات .
ويقولون قلصت نفسه غثت .
وقياسه قريب .
فأما القلوص فهي الأنثى من رئال النعام .
وعندي أنها سميت قلوصا لتجمع خلقها كأنها تقلصت من أطرافها حتى تجمعت .
وكذلك أنثى الحباري .
وبها سميت القلوص من الإبل وهي الفتية المجتمعة الخلق .
ويقال قلص الغدير إذا ذهب أكثر مائه .
( قلط ) القاف واللام والطاء ليس فيه شيء يصح .
غير أن ابن دريد قال رجل قلاط قصير .
ولعل هذا من قولهم رجل قلطي .
( قلع ) القاف واللام والعين أصل صحيح يدل على انتزاع شيء من شيء تم يفرع منه ما يقاربه .
تقول قلعت الشيء قلعا فأنا قالع وهو
معجم مقاييس اللغة — صفحة 21
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢١