* من ذي الأبارق إذ رعين حقيلا *
والمحاقلة التي نهى عنها بيع الزرع في سنبلة بحنطة أو شعير .
ومن الباب قولهم حقل الفرس في قول بعضهم إذا أصابه وجع في بطنه من أكل التراب .
والأصل الأرض .
ويقال حوقل الشيخ إذا اعتمد بيديه على خصره إذا مشى وهي الحوقلة .
وكأن ذلك مأخوذ من قربه من الأرض .
وأما قولهم للقارورة حوقلة فالأصل الحوجلة .
ولعل الجيم أبدلت قافا .
( حقم ) الحاء والقاف والميم لا أصل ولا فرع .
يقولون الحقم طائر .
( حقن ) الحاء والقاف والنون أصل واحد وهو جمع الشيء .
يقال لكل شيء جمع وشد حقين .
ولذلك سمى حابس اللبن حاقنا .
ويقال اللبن الحقين الذي صب حليبه على رائبه .
والحواقن ما سفل عن البطن وقال قوم الحاقنتان ما تحت الترقوتين .
( حقو ) الحاء والقاف والحرف المعتل أصل واحد وهو بعض أعضاء البدن .
فالحقو الخصر ومشد الإزار .
ولذلك سمي ما استدق من السهم مما يلي الريش حقوا .
فأما الحديث .
( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى النساء اللواتي غسلن ابنته حقوة ) فجاء في التفسير أنه الإزار وجمعه حقي فهذا إنما
معجم مقاييس اللغة — صفحة 88
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٨٨