سمى حقوا لأنه يشد به الحقو .
وأما الحقوة فوجع يصيب الإنسان في بطنه يقال منه حقي الرجل فهو محقو .
( حقب ) الحاء والقاف والباء أصل واحد وهو يدل على الحبس .
يقال حقب العام إذا احتبس مطره .
وحقب البعير إذا احتبس بوله .
ومن الباب الحقب حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير كي لا يجتذبه التصدير .
فأما الأحقب وهو حمار الوحش فاختلف في معناه فقال قوم سمى بذلك لبياض حقويه .
وقال آخرون لدقة حقويه .
والأنثى حقباء .
فإن كان هذا من الباب فلأنه مكان يشد بحقاب وهو حبل .
ويقال للأنثى حقباء .
قال :
* كأنها حقباء بلقاء الزلق *
ومن الباب الحقيبة وهي معروفة ومنه احتقب فلان الإثم كأنه جمعه في حقيبة .
واحتقبه من خلفه ارتدفه .
والمحقب المردف .
فأما الزمان فهو حقبة والجمع حقب .
والحقب ثمانون عاما والجمع أحقاب وذلك لما يجتمع فيه من السنين والشهور ويقال إن الحقاب جبل .
ويقال للقارة الطويلة في السماء حقباء .
قال :
* قد ضمها والبدن الحقاب *
( حقد ) الحاء والقاف والدال أصلان أحدهما الضغن والآخر ألا يوجد ما يطلب .
فالأول الحقد ويجمع على الأحقاد .
والآخر قولهم أحقد القوم إذا طلبوا الذهبة في المعدن فلم يجدوها .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 89
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٨٩