فالأول حفرت الأرض حفرا .
وحافر الفرس من ذلك كأنه يحفر به الأرض .
ومن الباب الحفر في الفم وهو تآكل الأسنان .
يقال حفرفوه يحفر حفرا .
والحفر التراب المستخرج من الحفرة كالهدم ويقال هو اسم المكان الذي حفر .
قال :
* قالوا انتهينا وهذا الخندق الحفر *
ويقال أحفر المهر للإثناء والإرباع إذا سقط بعض أسنانه لنبات ما بعده .
ويقال ما من حامل إلا والحمل يحفرها إلا الناقة فإنها تسمن عليه .
فمنى يحرفها يهز لها .
والأصل الثاني الحافرة في قوله تعالى : * ( أئنا لمردودون في الحافرة ) * يقال إنه الأمر الأول أي أنحيا بعد ما نموت .
ويقال الحافرة من قولهم رجع فلان على حافرته إذا رجع على الطريق الذي أخذ فيه ورجع الشيخ على حافرته إذا هرم وخرف .
وقولهم النقد عند الحافر أي لا يزول حافر الفرس حتى تنقدني ثمنه .
وكانت لكرامتها عندهم لا تباع نساء .
ثم كثر ذلك حتى قيل في غير الخيل أيضا .
( حفز ) الحاء والفاء والزاء كلمة واحدة تدل على الحث وما قرب منه .
فالحفز حثك الشيء من خلفه .
والرجل يحتفز في جلوسه إذا أراد القيام كأن حاثا حثه ودافعا دفعه .
يقال الليل يسوق النهار ويحفزه .
ويقال حفزت
معجم مقاييس اللغة — صفحة 85
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٨٥